من واقع الحياة انطلقت مجموعة شبابية ذا همة وطموح بنبراس إنساني بهي يحمل في طياته كل معاني المودة والإحترام وشعلة إنسانية قل نظيرها تتسم في ثوب الرقي بكل معانيه إذ اتخذ من القضية الإنسانية عنوانا لها في كل ربوع الوطن وفي مدينة ازويرات وبإشراف من المنسقة الجهوية لجمعية (بسمة) لرعاية الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة على مستوى ولاية تيرس زمور السيدة: ديجة المصطفى الملقبة : (حياتي) في أول سهرة لها بأن المعاق ليس مسلوب الإرادة الجسمية أو الفكرية بل وإن المعاق هو من يترفع أو يتكبر أو لا يهتم بمن هم أقل منه سواءا كان ماديا أو فكريا أو من صاغ الله فيه عجزا مهما كان، كما طالبت المنسقة الجهوية للجمعية بمد العون من جميع الأباء والأمهات الذي حباهم الله بنعمة كهذه من أجل ضمان مستقبل مشرق لهذه الفئة كي تعلم أنها جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع ويجب إشراكها في كل مجال مهما كان، كما تسعى الجمعية إلى تكوين هذه الفئة وتعليمهم حرفة من حرف الحياة ليتمتعوا كغيرهم بالعيش الكريم
بقلم أشريف أحمد خطاري