أعادت للحاضرين عبق الأصالة ورونق التراث، حيث أمتعوا الجمهور بشعر عذب وموسيقى تأخذ الألباب. وقد شارك في هذه النسخة ما يزيد على 60 شاعرا، وما يربو على ال50 فرقة فنية وطنية ودولية من المغرب والجزائر وإسبانيا.
وتمت إقامة 3 معارض شملت المخطوطات والمطبوعات والصناعات التقليدية والنسيج.
وشهدت فعاليات المهرجان تنظيم العديد من المسابقات، وتم توزيع جوائز القرآن والحديث والفقه والسيرة واللغة.
كما تم تنظيم سباقات الخيل والإبل والرماية والألعاب التقليدية وكرة القدم ومسابقة يومية المدائن.
وتم لأول مرة تكريم أئمة ومؤذني المساجد العتيقة بالمدن القديمة والمؤلفين والباحثين والمشاركين، والحرفيين من أهل مدننا الأثرية اعترافًا بدورهم المحوري في تشكيل الهوية الثقافية وصناعتها.
وقد تميزت هذه النسخة بحضور دولي بارز؛ جعل منها القمة الثقافية والعلمية الأبرز والأهم في تاريخ مهرجان مدائن التراث؛ حيث شارك مديرو منظمات اليونسكو والإيسيسكو والألكسو، ورئيس معهد العالم العربي بباريس؛ ووزير الثقافة الجزائري مما يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها موريتانيا على خارطة التراث العالمي، ويؤكد اهتمام العالم بالإرث الإنساني الثري الذي تزخر به مدائنها. كما يشكل هذا الحضور اعترافًا صريحًا بجدوائية وفعالية الاستراتيجية الثقافية الوطنية، والاستعداد لمواكبة وتعضيد هذا الجهد الذي أرسى دعائمه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي على تجسيده على أرض الواقع.
وفي الإطار التنظيمي، أثبتت نسخة مهرجان المدائن بشنقيط قدرتها على استضافة الآلاف من المشاركين، بمن فيهم 221 ضيفًا أجنبيًا، في أجواء تعكس حسن التخطيط وكرم الضيافة. وقد تم توفير جميع متطلبات النقل والإقامة والاستقبال الملائم، بما يليق بمكانة المدينة وتاريخها الثقافي العريق، وقد غادر الضيوف المدينة وهم يحملون انطباعات رائعة، مشيدين بحفاوة الاستقبال وجودة التنظيم.
وقد هنأ فخامة رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة سكان ولاية آدرار، وأهالي مدينة شنقيط، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ودقة التنظيم”.
مشاركة: