الخميس , 24 سبتمبر 2026

الوكالة الموريتانية للأنباء تحتفي بالذكرى الخمسين لتأسيسها وصدور أول عدد من جريدة “الشعب”

2026، التي ستشكل مرحلة انتقالية تُوجَّه خلالها الجهود لتحديث بنيتها المؤسسية، والارتقاء بأدائها المهني، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام والاتصال، بما يرسخ مكانتها مصدرا وطنيا رائدا للأخبار الموثوقة.

وجدد التزام الوكالة بتوسيع إنتاجها الصحفي، والانفتاح على الشباب، وتعزيز التحقيقات الصحفية والاستقصاءات، وإشراك الباحثين والخبراء في الإنتاج الإعلامي المتعلق بالقضايا الوطنية، بما يدعم دورها كمصدر رئيسي للأخبار الموثوقة.

وفي مداخلاتهم، أجمع المتحدثون على الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الموريتانية للأنباء في مواكبة مسيرة الدولة الوطنية، والإسهام في تكوين أجيال من الصحفيين، وترسيخ أسس الإعلام المهني.

وأكد السيد أحمد ولد سيدي باب (الوزير الذي تأسست الوكالة في عهده)، أن إنشاء الوكالة الموريتانية للأنباء جاء بمبادرة من الرئيس المؤسس، المختار ولد داداه، تجسيدًا لقناعة الدولة بأهمية امتلاك مؤسسة إعلامية وطنية، معتبرا أن التحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي تستدعي تعزيز دور الوكالة في التصدي للأخبار الزائفة وترسيخ ثقافة المعلومة الدقيقة.

من جهته، وصف النائب الخليل ولد النحوي الوكالة الموريتانية للأنباء بأنها ثمرة رؤية وطنية استشرفت مبكرا أهمية الإعلام في بناء الدولة الحديثة، مؤكدا أنها ظلت، رغم محدودية الإمكانات في بداياتها، مرجعا موثوقا للمعلومة ومدرسة خرّجت أجيالا من الإعلاميين.

بدوره، أشاد العميد با عبد الرحمن دمبا بالتطور النوعي الذي شهدته الوكالة خلال العقود الماضية، مثمنا إطلاق خدماتها باللغات الوطنية (البولارية، السوننكية والولفية)، وما تحقق داخلها من إصلاحات إدارية واجتماعية أسهمت في تعزيز أدائها.

وأوضح المتحدث باسم المكتب التنفيذي لنادي أصدقاء الوكالة، السيد صلاح ولد بياه، أن إنشاء النادي يهدف إلى دعم رسالة الوكالة، وتعزيز حضورها الرقمي، وترسيخ قيم المهنية والمصداقية، وتقوية صلتها بالمجتمع.

وتخلل الحفل تكريم عدد من رواد الوكالة ومؤسسيها، تقديرا لعطائهم في خدمة الإعلام الوطني، كما شكل مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة تطوير المؤسسة، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعزز مكانتها بوصفها المصدر الوطني الأكثر موثوقية للأخبار.

كما شهد الحفل تقديم محاضرة بعنوان “تكور الصحافة في موريتانيا: الوكالة الموريتانيا للأنباء نموذجا” ألقاها الصحفي اصنيبه محمد.

وحضر الحفل مستشارة الوزير الأول السيدة خديجة بنت اسغير، ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية السيد محمد عبد الله لحبيب، والأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد سيدي محمد خطري جدو، ووالي نواكشوط الغربية المساعد السيد اخيارهم ولد المصطفى، ومديرو مؤسسات الإعلام العمومي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا، إلى جانب المديرين السابقين للوكالة الموريتانية للأنباء وشخصيات إعلامية وثقافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *