أكدت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاه أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون 10% من مجموع سكان موريتانيا، مشددة على أن دعمهم “ليس مجرد واجب اجتماعي، ولا هو كسب رهان سياسي، بقدر ما هو حق من حقوق الإنسان”.
وأضافت الوزيرة خلال خطاب لها بمناسبة إطلاق المرحلة العاشرة من التحويلات النقدية لصالح 12.000 أسرة من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة بغلاف مالي يتجاوز أكثر من نصف مليار أوقية قديمة أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يشكل مساهمة من الحكومة في سبيل المزيد من الاستقلالية، وإتاحة الفرصة الاقتصادية لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وتحدثت بنت انتهاه عن تخصيص الرئيس محمد ولد الغزواني الرافعة الرابعة من طموحاته للوطن للاندماج الاجتماعي، وما يقتضيه ذلك من مضاعفة الجهود لمكافحة الفقر، وضمان الأمن الغذائي، وتمكين النساء، ومكافحة التمييز بكل أشكاله، وترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة