1. تفاجأنا مساء اليوم، بينما كان الوزير والأمين العام والمستشار المكلف بالاتصال في الوزارة لتسوية أمر طارئ بثلاثة أشخاص، فتى ومعه فتاتين، داخل المكاتب في يوم عطلة يسألون عن الأمين العام. وقد رددنا عليهم بأن يوم السبت لا دوام فيه وأنه عليهم العودة يوم الإثنين وسيستقبلهم الأمين العام، لكنهم قالوا إن الأمين موجود وعليه أن يستمع إليهم.
2. عند خروج الأمين العام من الوزارة، توقف لهم وقال إنه رغم أن السبت ليس يوم عمل فإنه مستعد للاستماع إليهم وسألهم عما يريدون، قالوا “نريد الأمين العام”، فأجاب بأنه هو الأمين العام، لكنهم ردوا “مع كامل الاحترام، لست أنت من نقصد”. واقتحموا باب الوزارة عازمين على الاعتصام فيها، وهو ما لا تسمح به الاحتياطات الإدارية والأمنية، حيث أن المكاتب خاوية من العمال وبها وثائق ومستندات تجب المحافظة عيلها، ولا تسمح به المسؤولية الأخلاقية أيضا. لذا، تقرر إخراجهم من المباني بما سمح به تعنتهم من الرفق.
3. إن مقاعد الدكتوراه، شأنها في ذلك شأن كافة التوجيهات إلى التكوينات في مؤسسات التعليم العالي، مقيدة بحدود الطاقة الاستيعابية للمؤسسات وقدرات التأطير لديها، مما يستدعي وضع معايير لانتقاء المستفيدين منها. ومهما قيم به من جهد فلا يمكن لمدارس الدكتوراه أن تستوعب إلا جزء من خريجي الماستر.
4. في إطار تسوية ملف الموجهين لدراسات الدكتوراه المشمولين بمحضر اللجنة الوطنية للمنح الصادر بتاريخ 28-09-2024 قررت الوزارة ، طبقا لسياستها المتعلقة بتوطين هذه الدراسات، إعطاء الأولوية هذا العام لمن تضمنهم المحضر الملغى ممن يرغب في التسجيل في المؤسسات الوطنية. ومع ذلك فقد سمحت للمؤسسات بانتقاء طلبة من خارج هذه اللائحة، بناء على تقدير كل مؤسسة لطاقتها الاستيعابية.
5. على المعنيين التواصل مع إدارة البحث العلمي يوم الُإثنين وسيتم الاستماع إليهم ودراسة تظلمهم وإنصافهم إن كانوا أصحاب حق، إلا إذا كان هدفهم هو ما حصل من إثارة وتضليل للرأي العام.
6. نلتمس من وكالة الأخبار التحري، في الحالات المماثلة التي تخص قطاعنا، قبل فتح منبرها أمام المتهمين (بكسر الهاء) أو على الأقل التواصل مع المتهمين (بفتح الهاء) حتى يحظوا بنفس المعاملة إعلاميا، كما تمليه أخلاقيات مهنة الصحافة النبيلة.
نواكشوط، 15 مارس 2025
المستشار المكلف بالاتصال
إدومو محمد الأمين عباس