اجل قريب إلى الاكتفاء الذاتي بل تحقيق سيادتنا الغذائية بإنتاج كل ما نستهلك من أرضنا المعطاء .
اما نائبة رئيس جهة لعصابة السيدة تحي ابراهيم بوسيف فقد أشادت بمبادرة تنظيم معرض المنتجات الزراعية لولاية لعصابة بغية التعريف بالمنتج فيها، مبينة ان المعرض يعكس نجاعة الدعم العمومي لقطاع الزراعة والسيادة الغذائية في إطار الشراكة القائمة بين القطاع العام والمستثمرين الخواص، مشيرة في هذا السياق الى الشراكة القائمة بين وزارة الزراعة والسيادة الغذائية وجهة لعصابة في مجال الميكنة الزراعية.
وأبرزت بنت بوسيف جهود جهة لعصابة في مجال تشجيع المزارعين ودعم الزراعة لخلق قطب تنموي زراعي في ولاية لعصابةز
وبدوره قال السيد محمد يحي ولد ابراهيم رئيس رابطة عمد لعصابة إن المزارعين في الولاية برهنوا قدرتهم الزراعية، مطالبا مواصلة الدعم لمواصلة المنهج عبر توفير وسائل الحفظ والتخزين خوفا من الضياع .
وبين العمدة أن أهل لعصابة جاهزون لتنظيم معرض للتمور هذه السنة لتبيان خصوصية الولاية في هذا المجال.
وتقدمت رئيسة ” اتحاد أمل المزارعين ” في لعصابة السيدة زينب بنت اسويدات بالشكر الى الجهات التي شاركت في تنظيم هذا المعرض ، آملة ان يتكرر تجسيدا لتوجه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني نحو المواطن الضعيف .
اما السيد أحمدو ولد حيميتي رئيس شركة مورينغا لزراعة الخضروات والاعلاف في كرو فقد تلا رسالة المعرض التي تضمنت النتائج المحققة والاعمال المعقودة.
وكان العمد المساعد لبلدية كيفه السيد يسلم ولد بيان قد ألقى كلمة بين فيها ان الاكتفاء الذاتي يمنح الدولة قدرة أكبر على اتخاذ قراراتها دون التاثر بالعوامل الخارجية .
واكد على ضرورة دعم القطاع الزراعي عبر تطوير تقنيات الري واستخدام الاسمدة العضوية وتحفيز الاستثمار في الزراعة لضمان مستقبل مستدام وأمن غذائيا .
وبعد مراسيم حفل افتتاح المعرض ، قام معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية السيد امم ولد بيباته رفقة والي لعصابة السيد عداهي ولد اخطيرة بقطع الشريط الرمزي إيذانا بفتح المعرض .
كما قام بمعاينة الاصناف المعروضة مستفسرا القائمين على المعرض حول العينات والانواع وأهم العراقيل التي واجهت المنتجين خلال العملية الزراعية ..
وتفسر الكميات المعروضة من الخضروات والمنتجات الزراعية مساعي المزارعين في ولاية لعصابة نحو تحقيق تقدم كبير في السيادة الغذائية.
ويسعى المعرض ، ضمن أهدافه، الى إتاحة الفرصة للمزارعين والمنتجين والتجار لتبادل الخبرات وطرح الحلول العملية للتحديات التي تواجههم.
وتظهر نتائج المعرض أن الزراعة المطرية كانت وما تزال أساسا مهما من أسس الانتاج ، كما تمثل الزراعة المروية بالمياه الجوفية شريكا وبديلا مستداما يضمن الانتاج في كل الفترات ولا يتأثر كثيرا بالتقلبات المناخية مما جعل الاستثمار في حلول الري الحديثة امرا ضروريا.
وللتذكير فإن معرض المنتجات الزراعية لولاية لعصابة منظم من طرف اتحاد تطوير الزراعة والتنمية واتحاد لعصابة تنتج واتحاد التعاونيات الزراعية ” أمل” وشركة مورينغا لزراعة الخضروات والاعلاف في كرو اضافة الى مجموعة من المنتجين والروابط الواحاتية.
ويعرض في المعرض الجزر والبطاطس والملفوف والطماطم والباذنجان والبصل والباميا والبطيخ والشمام والفيجل” الناف” اضافة الى النباتات العلفية.
وتلعب هذه الاصناف دورا محوريا في تغذية المواطنين والمواشي رغم ما تتعرض من تحديات أبرزها انعدام البنى التحتية للحفظ والتخزين والتسويق وضعف العملية الارشادية رغم جهود وزارة الزراعة والسيادة الغذائية عن طريق مشروع تطوير وتنمية الواحات الذي اقام سبعة عشر موقعا نموذجيا لزراعة النخيل والخضروات على مستوى ولاية لعصابة
